الخميس، 11 يوليو 2013

عبدالباري عطوان

عبدالباري عطوان


أعلن رئيس تحرير صحيفة «القدس العربي» عبدالباري عطوان، مساء الثلثاء (9 يوليو 2013)، عن استقالته من صحيفة «القدس العربي» الصادرة في العاصمة البريطانية (لندن) بشكل كامل.
وقال عطوان في مقاله بالصحيفة أمس (الأربعاء)، شارحاً فيه تفاصيل الاستقالة، إنه خلال مسيرته الصحافية، تعرض لانتقادات وتهديدات بالقتل من أكثر من جهة، كما تعرضت صحيفته لحملات تشويه، ومرت بظروف مادية عصيبة، وإنه سيقضي الفترة الأطول بعد استقالته مع أسرته.
وأعلن في مقالة إن سناء العالول، رئيس التحرير بالوكالة، قد استلمت مهامه في المرحلة الانتقالية.
- من مواليد العام 1950، في مخيم دير البلح للاجئين بمدينة دير البلح في قطاع غزة.
- كاتب وصحافي فلسطيني مقيم في العاصمة البريطانية، لندن.
- درس المرحلة الابتدائية في مخيم رفح للاجئين في غزة، والإعدادية والثانوية في الأردن العام 1967، ثم في مصر.
- درس في كلية الإعلام في جامعة القاهرة المصرية العام 1970، ثم حصل على دبلوم الترجمة من الجامعة الأميركية بالقاهرة.
- عمل بعدها في صحيفة «البلاغ» الليبية، ثم صحيفة «المدينة» السعودية.
- في العام 1978 انتقل إلى العاصمة البريطانية (لندن)، وعمل في صحيفة «الشرق الأوسط» ومجلة «المجلة» السعوديتين الصادرتين في لندن.
- في العام 1980 أنشأ مكتب لندن لصحيفة «المدينة»، وفي العام 1984 عاد إلى صحيفة «الشرق الأوسط».
- في العام 1989 تم تأسيس صحيفة «القدس العربي» في لندن، وتولى رئاسة تحريرها.
- في (9 يوليو 2013)، أعلن استقالته من صحيفة «القدس العربي» بشكل كامل.
- كتب مقاله في الصحيفة يوم الأربعاء (10 يوليو 2013)، شارحاً فيه الظروف التي مرّ بها في الصحيفة، وأشار إلى أنه قضى في المهنة الصحافية مدة ربع قرن، تطورت فيها صحيفة «القدس العربي» من صحيفة هزيلة ضامرة مصابة بفقر دم في أيامها الأولى، إلى واحدة من أهم الصحف العربية والعالمية.
- استضافته محطات تلفزيونية عربية وعالمية، وخصوصاً للتعليق على الشئون العربية، وجعلته آراؤه وتحليلاته شخصيةً إعلامية مثيرة للجدل.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3960 - الخميس 11 يوليو 2013م الموافق 02 رمضان 1434هـ

السبت، 22 يونيو 2013

خريجو «الثانوية» يطالبون بنشر «المعدلات»... و«التربية»: لا نوزع البعثات على أساس طائفي

خريجو «الثانوية» يطالبون بنشر «المعدلات»... و«التربية»: لا نوزع البعثات على أساس طائفي

الوسط - فاطمة عبدالله 
استنكر عدد من خريجي الثانوية العامة عدم إرفاق المعدلات التراكمية بأسماء الناجحين، مؤكدين أن نشرها يعزز مبدأ الشفافية، ويطمئن الطلبة فيما يتعلق بحصولهم على البعثات في المستقبل.
وطالب عدد منهم بإعادة نشر أسماء الناجحين مرفقة بمعدلاتهم التراكمية، وذلك انطلاقاً من مبدأ الشفافية ومن أجل اطمئنان الطلبة إلى أن البعثات سيكون توزيعها عادلاً على المتفوقين، ويأتي ذلك في ظل قيام الوزارة بنشر أسماء الناجحين من دون معدلاتهم التراكمية.
إلى ذلك، أوضح مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة التربية والتعليم فواز الشروقي أن «المعدل التراكمي للطالب هو المعيار الأساسي الذي يتحدد على أساسه حصوله على بعثة أو منحة دراسية، وأن دور المقابلة الشخصية جزئي ويهدف فقط إلى التعرف على اتجاهات الطالب وميوله المهنية والأكاديمية، وأن المقابلة الشخصية مدعومة باختبار للقدرات تنفذه الوزارة خلال شهر مارس/ آذار، كما أن هذه العملية لا تحرم طالباً متفوقاً واحداً حاصلاً على 90 في المئة وأكثر من حقه في البعثة أو المنحة».
وتعقيباً على ما تم تداوله بشأن البعثات الدراسية وإدعاءات تسييسها والتشكيك في آليتها، عبر الشروقي عن أسفه أن تبنى مثل هذه التصريحات ويتم إطلاقها على أساس سياسي وطائفي، ولذلك لا يمكن أخذها مأخذ الجد لأن الوزارة تتعامل مع مواطنين بكل شفافية وليس مع طوائف، منوهاً أن اتهام الوزارة بتسييس التعليم يبدو أقرب إلى نكتة سمجة.
(التفاصيل في ملحق «الحصاد»)
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3941 - السبت 22 يونيو 2013م الموافق 13 شعبان 1434هـ

تجمع للمعارضة في المحرق يؤكد: الوحدة الوطنية خط أحمر

تجمع للمعارضة في المحرق يؤكد: الوحدة الوطنية خط أحمر

والدة المعتقل مهدي أبوديب ترفع صورته
الدير - محرر الشئون المحلية 
شددت الجمعيات السياسية المعارضة (الوفاق، وعد، الوحدوي، التجمع القومي، الإخاء) على لسان المساعد السياسي للأمين العام لجمعية الوفاق خليل المرزوق على أن «الوحدة الوطنية والإسلامية خط أحمر»، مؤكداً «الاستمرار في الحراك الشعبي المتمسك بالسلمية كخيار استراتيجي».
جاء ذلك خلال تجمع للمعارضة أمس الجمعة (21 يونيو/ حزيران 2013) في منطقة الدير بجزيرة المحرق.
وبيَّن المرزوق أن «هذا الحراك هو حراك شعب، ومن يحاول أن يصفه بالفئوية والارهاب، نرد عليه بأن الحراك حراك شعب، ولن نسمح لكم أن تمسُّوا هذا الحراك، وخصوصاً عنوان 14 فبراير، لن نسمح لكم أن تمسوه»، مؤكداً أن «هناك من يريد لهذا الحراك أن ينزلق إلى الفتنة الطائفية، لكن شعب البحرين ورموزه حافظوا على الوحدة الوطنية كاستراتيجية، فالوحدة الوطنية خط أحمر».
من جهته، وجه نائب الأمين العام لجمعية التجمع الوحدوي حسن المرزوق التحية إلى الطلبة الذين «لم يستسلموا إلى الانتهاكات ضدهم، واعتقالهم، واعتقال أقربائهم ونجحوا وتفوقوا، فعلى رغم القمع اليومي الليلي، تفوق الطلبة».
وأضاف المرزوق أن «التأجيج الطائفي، والأبواق الاعلامية، لن تجدي في إبقاء الوضع على ما هو عليه من اللاديمقراطية».
ووقف المشاركون في التجمع دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة لروح الشابتين اللتين ذهبتا ضحية الحادث المروري على جسر السيف يوم أمس الأول.

المرزوق: منفتحون للتواصل في الداخل والخارج من أجل الحراك

المعارضة: الوحدة الوطنية خط أحمر... ونرفض المساس بعنوان 14 فبراير

الدير - محرر الشئون المحلية
شددت الجمعيات السياسية المعارضة (الوفاق، وعد، الوحدوي، التجمع القومي، الإخاء) على لسان المساعد السياسي للأمين العام لجمعية الوفاق خليل المرزوق على أن «الوحدة الوطنية والإسلامية خط أحمر»، مؤكداً «الاستمرار في الحراك الشعبي المتمسك بالسلمية كخيار استراتيجي»، رافضاً «المساس بعنوان حراك 14 فبراير».
وتابع المرزوق في الاعتصام الذي أقيم عصر أمس الجمعة (21 يونيو/ حزيران 2013) في منطقة الدير بجزيرة المحرق «عندما نتكلم عن المطالب فإننا نتكلم عن مطالب مشروعة، وأتحدى أي أحد أن يقول إن هذه المطالب غير مشروعة، كما أن السلمية هي استراتيجية كانت ولاتزال ويجب أن تبقى»، وواصل «على رغم التشويش؛ لا يمكن لأحد أن يخدش في وطنية هذا الحراك، ويجب ألا نتخلى عن الاصرار والصمود والتحمل، الاصرار والصمود يواجهان بالعنف، والاستدراج، لكن الصبر والتحمل هو استراتيجية أيضاً، ويجب ألا ننزلق في أي منزلق».
وبيَّن أن «هذا الحراك هو حراك شعب، ومن يحاول أن يصفه بالفئوية والارهاب، نرد عليه بأن الحراك حراك شعب، ولن نسمح لكم أن تمسُّوا هذا الحراك، وخصوصاً عنوان 14 فبراير، لن نسمح لكم أن تمسوه»، مؤكداً أن «هناك من يريد لهذا الحراك أن ينزلق إلى الفتنة الطائفية، لكن شعب البحرين ورموزه حافظوا على الوحدة الوطنية كاستراتيجية، فالوحدة الوطنية خط أحمر».
وشدد «علينا أن نواصل الانفتاح على الخارج والداخل، وعندما نتقابل مع أي أحد فهو من أجل هذا الحراك».
وذكر المرزوق «نتحدث عن اقامة دولة الانسان البحريني، وعن اقامة عقد اجتماعي متفق عليه من أبناء البحرين كافة، ونحن نرفض فرض أي شيء بالقوة»، مؤكداً أن «الدستور يجب أن يعالج المعاني الانسانية وخصوصاً الحقوق، والدستور يجب أن يكون مانعاً وجامعاً»، مشدداً على أن «السلطات يجب أن تكون وبشكل واضح في يد الإنسان البحريني وفق آليات واضحة لا لبس فيها».
واعتبر المرزوق أن «المساواة أهم مرتكز في دولة الانسان، لابد من مساواة في الصوت الانتخابي، وفي الحق الانتخابي، ولن نقبل بمسئولين لا يساوون بين المواطنين».
وتابع «الحكومة عليها أن تخدم هذا الشعب، وتقدم الخدمات، والشعب يريد سلطات يحاسبها»، وواصل «السلطة القضائية يجب أن تكون مستقلة بشكل كامل فهناك حاجة إلى قضاء مستقل (...)».
وأردف «يجب أن نطالب بحقنا في الأمن، وأن يعطى العسكري الحرية في الاختيار، فإذا امتنع عن استخدام القوة المفرطة لا يسجن»، مؤكدًا أن المعارضة مصممة على تحقيق «مشروعها السياسي لدولة الإنسان في البحرين (...)».
من جانب آخر، وقف المعتصمون دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة لروح الشابتين اللتين ذهبتا ضحية الحادث المروري على جسر السيف يوم أمس الأول.
وقال محمد الحداد والد الفتى حسام الحداد الذي توفي نتيجة إصابته بـ«الشوزن» إن «الحياة مستمرة وممتدة منذ الأزل، في هذه المسيرة نحن نمثل قيمنا وأكثر بكثير»، وتابع «شعبنا استطاع على رغم الألم أن يكون ذا توجهات سليمة، ونقف متكاتفين يداً بيد من أجل وطن يظلل بظلاله الجميع، وطن يحمل قيم الاستقرار والأمن».
من جهته، وجه نائب الأمين العام لجمعية التجمع الوحدوي حسن المرزوق التحية إلى الطلبة الذين «لم يستسلموا للانتهاكات ضدهم، واعتقالهم، واعتقال أقربائهم ونجحوا وتفوقوا، فعلى رغم القمع اليومي الليلي، تفوق الطلبة»، مؤكدا «البقاء في الساحات، فكيف لنا أن نتخلى عن حقوقنا بعد كل هذه الانتهاكات؟ وكيف لنا أن نتخلى عن حقوقنا وجرحنا غائر؟».
وأضاف حسن المرزوق «التأجيج الطائفي، والأبواق الاعلامية، لن تجدي في إبقاء الوضع على ما هو عليه من اللاديمقراطية (...)».
جماهير غفيرة شاركت في اعتصام الجمعيات السياسية المعارضة في الدير عصر أمس
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3941 - السبت 22 يونيو 2013م الموافق 13 شعبان 1434هـ

قاسم: الإصلاح بحاجة إلى إرادة سياسية جادة... ونرفض حواراً للتعقيد والتأزيم

قاسم: الإصلاح بحاجة إلى إرادة سياسية جادة... ونرفض حواراً للتعقيد والتأزيم

الشيخ عيسى قاسم
الوسط - محرر الشئون المحلية 
شدد خطيب جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز الشيخ عيسى قاسم في خطبته أمس الجمعة (21 يونيو/ حزيران 2013) على أن الإصلاح في البحرين بحاجة إلى «إرادة سياسية جادة».
وتحت عنوان «حوار جاد أو ملهاة؟»، قال قاسم: «تكرارٌ نقول بأن الإصلاح وأوله الإصلاح السياسي ضرورة لابد منها ولا غنى في دين ولا قضية أمنٍ ومصلحة وطن، واستقرار أوضاع والتئام مجتمع ورضا شعب ومقتضى ميثاق ولغة دستور وعرف سياسي عالمي معروف زاحف بسرعة ربما غطى العالم وعمّ كل ربوعه، وربما لأكثر من مرة أؤكد بأن الإصلاح بما فيه الإصلاح السياسي لا يحتاج الحكم فيه إلى مقدمات وإلى انتظار، وإنما كل ما يحتاجه نية صادقة وميل للعدل وأخذ ٌبالإنصاف، وإرادة سياسية جادة».
وأضاف «إذا كان لابد من حوار كما يدعى فالحوار الذي يمكن أن يفضي مع صدق النية وإخلاص القصد إلى حل مقبول هو حوار جاد وعادل، لا حوار ملهاة ولا تسلية للإسكات وصرف النظر والتماس الأعذار، حوار قد يمسي بالعامية (مصماصة)، وكل يوم تعقد فيه جلسة من جلسات الحوار الجاري يدل على عدم الجدية، ويؤكد أنه لا لغرض الحل، ثم أنه لا يؤدي وظيفته الأخرى إذا كان قد أريد أن يكون من أجلها وهي وظيفة التسلية والتلهية، فلا يحدث تسلية ولا يلهي عن المطلب الضرورة الذي هو الإصلاح الذي آمن به الشعب كل الإيمان، ولا تنازل له عنه، وبذل في سبيله كل ما بذل، مما لا يصح له الرجوع بعده بلا مقابل إلى وضع وجد أنه لا يصح الصبر عليه قبل أن يبذل شيئاً في سبيل إصلاحه».
ووصف قاسم الحوار الجاري حالياً بأنه «حوار للتعقيد لا للحل، وللتأزيم لا للتخفيف، وللإثارة لا للتسلية والتلهية، والتسلية والتلهية لأي شعب من شعوب الأرض اليوم أصبحت صعبة جداً، وأما بالنسبة لمستوى شعب البحرين فهي مستحيلة».
وشدد على أن «المعوّل في الحل أولاً وأخيراً على الله سبحانه، ثم على إصرار الشعب على المطلب الإصلاحي الجاد القادر على إنقاذ الوضع، ووضعه على السكة الصحيحة الواصلة، وصبره على هذه التضحيات المتصاعدة المستمرة، ومواصلة الجهد العقلائي في المطالبة ضمن الأخلاقية الشرعية وبالأسلوب السلمي».
وأشار قاسم إلى أن «الحكم هو الذي يتحمل المسئولية وبيده فرص الإصلاح ولا تحتاج عنده إلى بحث ولا إلى انتظار، ولو أراد الساعة الإصلاح فإنه يملك أن يفعله، وكل تعلل على خلاف ذلك إنما يكشف عن عدم جدية وإرادة تعطيل وقصد استمرار وتمادٍ في الخطأ، والخير كل الخير لهذا الوطن، وإنقاذ وضعه ومصلحة كل مكوناته، وانتشاله من المأزق الذي صارت إليه به السياسة التي أنهكته وخلخلت بنيانه، إنما هو في الاصلاح وجديته، وكفايته وتسريعه، وأخذه النظر لمستوى الشعب من الوعي والنضج، والتطلّع والبذل الذي بذله، أما ما هو على مستوى الأرض والواقع الخارجي داخل الحوار، وفي الساحة السياسية والأمنية والإعلامية والأبعاد الأخرى التي تدير حركتها السلطة، فالاتجاه إنما هو لمزيد من التصعيد والتعقيد والتأزيم، وتراكم المشاكل وسد المنافذ التي يمكن أن تفضي إلى حل يخرج الوطن من المأزق وعنق الزجاجة الذي يضيق بمرور الوقت».
وتابع «بلا استعراض لما عليه قضية التأزيم والتعقيد ومضاعفة المشاكل من جهة السلطة، فإنه يكفي لتعميق هذه القضية هذه الدعاوى التي لا تتوقف ولا تجد لها نهاية باستمرار اكتشاف خلايا ومنظمات إرهابية، ومسلسل من المؤامرات المتوالية التي لا تكاد تترك رمزاً من رموز المعارضة، ولا فصيلاً من فصائلها، ولا صوتاً حقوقياً جريئاً إلا واجهته بتهمة من هذه التهم، وانتهت في التحقيق معه إلى إدانته وإصدار العقوبة القاسية في حقه لتشمل العقوبة المشددة العشرات بعد العشرات، والفوج بعد الفوج، والجماعة بعد الجماعة، ويزجّ بهم في ظلمة السجون، لمدد طويلة تستوعب عمر الكثيرين».
واستدرك قائلاً «لو أخذنا بروايات السلطة بشأن ما تدّعيه من اكتشاف العديد من المؤامرات والمنظمات والخلايا الإرهابية والتخطيط للتفجيرات الخطيرة لصارت النتيجة أن البحرين من أكبر مطابخ الإرهاب في العالم، وأن شعبها من أكثر الشعوب تخطيطاً للمؤامرات إن لم تكن الأكبر وشعبها الأكثر في هذا وذاك، ولحسن الحظ كما يصور الإعلام السياسي الأمر أن المحاولات الإرهابية الضخمة والمؤامرات الظلامية الخطيرة تكتشف بصورة مبكرة لينزع فتيلها بكل أمن وسلامة، ويودع القائمون عليها غياهب السجون ليكفى الوطن ما وراءهم من كيد وشر وعداوة بالغة، وإذا بحثتَ عن الدليل وجدته يتكرر في كل مرة فيما تنتهي إليه التحقيقات العادلة النزيهة في الأجواء الآمنة المريحة، وفي فسحة وسعة كافية من حيث حرية التعبير عن الرأي والإعلان الصادق عن الإرادة، وهذا شيء يتميز به المتآمرون والإرهابيون من أبناء شعب البحرين، كما يصوره الإعلام الرسمي في أنه رغم خيانتهم المدعاة، إلا أن لهم صدقاً من رقمٍ قياسي يمنعهم من التخلّف عن قول الحقيقة فيما جنت أيديهم على الوطن وفيما أرادوه به من شر، ويجعلهم يسرعون في الاعتراف بكل دقة وأمانة وارتياح بجناياتهم التي تطابق مُدَّعَى السلطة وطريقة تخريجها للحدث المزعوم، وإن كلّفهم هذا الاعتراف الاختياري الحر - كما يعلمون - سلب حريتهم وفقدهم الحياة. ولذلك هم لا يحتاجون لنزع الاعترافات منهم إلى تعذيب ولا مس أذى».
وذكر أن «مسلسل من دعاوى عمليات التخطيط للإرهاب والمؤامرات لا نهاية له حتى ينال آخر معارضٍ عقوبته الصارمة، وحتى يهلك في السجن من يهلك، ويذوق الجميع العذاب».
وقال قاسم: «قد يوجد تفكير آخر على مستوى السلطة يباين هذا التفكير ويرى في الإصلاح الحل وراحة الجميع، ولكن لا برهان من ناحية عملية عليه لحد الآن، ولا بوادر جدية على طريقه، ولا يرى الناس له بصيص أمل، وعناد السلطة مقابل بإصرار الشعب على مواصلة الطريق، حتى تحقيق المطالب الثابتة العادلة، وكتب الله لهذا البلد الأمن والسلام، وأخرجه من الظلمات إلى النور، إنه سميع مجيب».
وفي موضوع آخر، وتحت عنوان «انقلاب على الدين»، تحدث قاسم عن أن «أرض البلاد الإسلامية تصبغها الدماء عاماً بعد عامٍ ويوماً بعد يوم، والدماء التي تسيل على هذه الأرض وتزداد سيلاناً دماء مسلمة على أيدٍ مسلمة، ولا أعني بذلك دماء جبهتين متقاتلتين في قتال بغض النظر عن الظالم والمظلوم، والمعتدي والمعتدى عليها منهما، وإنما المعني هنا دماء أطفالٍ وشيوخٍ ونساءٍ وصبيةٍ وشبابٍ ورجال لا يخوضون حرباً، ولا علاقة لهم بقتال، ولا يشتغلون بالسياسة، ولا علاقة لهم بها، ولا صلة لهم بها، هؤلاء تهدر دماؤهم، تزهق أرواحهم، يمثل بهم وهم في طلب الرزق، وفي صلاتهم، في السوق، في المسجد، في الحسينية، في منازلهم، في أي طريق، في أي ساعات من ساعات الليل والنهار، ذاهبين إلى الصلاة، خارجين منها، في حفلة زفاف، في حفلة من حفلات الفرح، في مأتم من مآتم الموتى، في تشييع جنازة، في مطعم، في مقهى، في أي مكان، في أي مناسبة بلا قيد ولا شرط، ومن غير موقف مضاد من الضحايا ولا حتى كلمة مؤذية، هذا والعلماء المسلمون في مشهدٍ من كل ما يجري ومرأى، والموقف هو السكوت إلا أن يكون الدم دم من يتفق معك أو معي في المذهب، حينئذٍ أثور، حينئذ أنكر، حينئذ تنكر».
وأضاف «ما يصدر من كثير منهم، ومن رؤوس كبيرة ما هو صريح في إباحة هذا المنكر الفضيع، والفساد في الأرض، وكذب على الله ورسوله بوعد الثواب الجميل الجليل لمن أقدم عليه، وازداد منه، أو كلمات توقد الفتنة ولا تبقي عند جهلة الناس شكاً في مشروعية هذا الفعل».
وتساءل «هل توجد انتكاسة في الفهم للإسلام أكبر من هذه الانتكاسة إن كان ذلك عن نوع من الفهم للإسلام؟ وهل يوجد انقلاب عملي عن الإسلام عن عمدٍ وإصرار إن لم يكن وراء هذه المواقف خطأ في الفهم، وإنما كانت مضادة لله ولرسول الله صلى الله عليه وآله؟ وهل لأمة تتخذ من دينها الحق هذا الموقف المشوه له، المسقط لكرامته في النفوس أن ترتقب من الله سبحانه الرحمة؟ إنه خوف على الأمة كل الأمة... من عذاب قريب، في ظل هذه الأخلاقية المنفلتة عن دين الله، وهل تتوقع أن تقوم لها - أي هذه الأمة - أن تقوم لها قائمة بين الأمم، وهي تقيم على هذا المنكر الشنيع، وعلى مستوى علمائها؟ أليس هذا من العداء لله قبل أن يكون عداءً للإنسان، ومن الاستخفاف بحرمة الدين واستهدافه بالأضرار قبل أن يكون استخفافاً بدم الناس واستهدافاً محرماً لهم».
وشدد قاسم على أن «على كل عالمٍ ومتعلمٍ من المسلمين وعلى كل من للإسلام حرمة في نفسه، وله خشية من الله سبحانه، أن يصرخ في وجه هذا المنكر والانقلاب على الإسلام: المسلم حرام كلّه على المسلم، عرضه، وماله، ودمه».
كما أكد على أن «نداءات الوحدة الإسلامية يجب أن تتعالى لسان كل مخلص من أبناء هذه الأمة الواحدة، كما أراد لها ربها سبحانه وتعالى ونبيه الكريم (ص)، وأئمتها الهداة، وفي كل بقعة من بقاع الأرض حتى تندحر أصوات الفرقة، ويعز الحق، وتتوحد صفوف الأمة، ويقهر أعداؤها».
وذكر أن «الأصوات الوحدوية المخلصة، التي تحرص على تماسك بناء الأمة وسلامة كيانها، تواجه بالغضب والحنق والتشكيك والدعوة المضادة - راجعوا الصحافة، راجعوا الإعلام - والدعوة المضادة من السلطات الدنيوية الراجفة من صحوة الأمة ووحدتها وتلاحمها، ومن إعلامها الفاجر، وأقلامها المأجورة، وإذاعاتها وفضائياتها المتآمرة».
ودعا إلى «انطلاق الكلمة المخلصة المكثفة، والفعل الجاد المستمر، والمشاريع المدروسة المصممة على ترميم وحدة الأمة، وحمايتها، واستكمال بنائها، والدفع بها إلى الأمام والترسخ والثبات، من غير التفات إلى الأصوات الهدّامة النشاز الجاهلية والمتآمرة على وحدة الأمة وعزتها وسلامتها، وعلى دينها القويم، وكيانها الذي فيه عز الأرض، وإنقاذها وخيرها، ورفعتها».
ونوه إلى أن «وثيقة الوحدة الإسلامية الصادرة عن المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين، وما تمثله من التزام من جانب المجلس بجانب واجب وحدة الأمة لهي من صميم واجب المجلس، ومن صلب خطه، وأعظم اهتماماته، وثوابت خطته».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3941 - السبت 22 يونيو 2013م الموافق 13 شعبان 1434هـ

إخلاء سبيل 82 بحاراً بحرينياً من قطر ومصادرة 21 قارباً منهم

إخلاء سبيل 82 بحاراً بحرينياً من قطر ومصادرة 21 قارباً منهم

المكان الذي أوقف فيه البحارة بعد توقيفهم من خفر السواحل القطرية
الوسط - علي طريف 
قال العضو البلدي حسين قرقور: «إن خفر السواحل القطرية اعتقلت 82 بحاراً بحرينياً مساء الخميس، وبعد التحقيق معهم تم إخلاء سبيلهم أمس (الجمعة)، بتهمة دخول المياه الإقليمية القطرية، وتمت مصادرة 21 قارباً منهم». وأشار إلى أن اتصالات وردت من عوائل بعض البحارة تفيد بعدم وصولهم لمنازلهم حتى مساء أمس.
وأضاف قرقور أن «البحارة كانوا يصطادون السمك بالقرب من الحدود القطرية، بحسب ما نقل له عدد من البحارة الذين تفاجأوا بطراريد خفر السواحل وطائرة عمودية تحاصرهم وتعتقلهم».
وقال أحد البحارة المخلى سبيله، علي عبدالأمير: «البحارة لا يعلمون إن كانوا قد دخلوا المياه الإقليمية القطرية من عدمها، وخصوصاً أن الأجهزة الموجودة لديهم والمتخصصة بتحديد المواقع لا تبين لهم دخولهم المياه الإقليمية لدولة قطر من عدمه»، منوهاً إلى أن اعتقالهم تم على فترات متفرقة.

إخلاء سبيل 82 بحاراً بحرينياً من قطر ومصادرة 21 قارباً منهم

الوسط - علي طريف
قال العضو البلدي حسين قرقور إن خفر السواحل قامت بإيقاف 82 بحاراً بحرينيّاً مساء أمس الأول (الخميس)، ومن بعد التحقيق معهم تم إخلاء سبيلهم أمس (الجمعة)، بتهمة دخول المياه الإقليمية القطرية، الا ان خفر السواحل صادر 21 قارباً للبحارة.
وأشار إلى أن اتصالات وردت من عوائل بعض البحارة تفيد بعدم وصولهم لمنازلهم حتى مساء أمس.
وأضاف قرقور أن البحارة كانوا يصطادون السمك بالقرب من الحدود القطرية، بحسب ما نقل له عدد من البحارة الذين تفاجأو بطراريد خفر السواحل وطائرة عمودية تحاصرهم وتقبض عليهم.
وذكر أن خفر السواحل القطرية حققت مع البحارة ومن بعدها تم إخلاء سبيلهم، وتمكنوا من العودة إلى البحرين، الا انه تمت مصادرة طراريدهم التي هي مصدر دخلهم.
وطالب قرقور الجهات المختصة بمتابعة موضوع اعادة الطراريد إلى البحارة التي يعولون عليها في إعالة عوالهم من خلال صيد الأسماك، وخصوصاً أن خفر السواحل القطرية طلبت منهم مراجعة خفر السواحل البحرينية.
احد البحارة المخلى سبيله، علي عبدالأمير؛ قال: «لقد كان هناك العديد من البحارة البحرينيين الذين تم القبض عليها في أوقات متفرقة، فهناك بحارة تم القبض عليهم عند الثامنة من مساء أمس الأول (الخميس)، وآخرون عند منتصف الليل بتهمة دخول المياه الإقليمية القطرية.
وذكر عبدالأمير أنهم لا يعلمون إن كانوا دخلوا المياه الإقليمية القطرية من عدمها، وخصوصاً أن الأجهزة التي لديهم المتخصصة بتحديد المواقع لا تبين لهم دخولهم من عدمه لدولة قطر، على عكس أن هناك مناطق تبين وجود خط يفصلهم من مكان الى آخر.
وأشار عبدالأمير إلى أن خفر السواحل بأنفسهم تأكدوا من أن الأجهزة المتخصصة بتحديد المواقع لا تبين إن كانوا دخلوا المياه الإقليمية القطرية من عدمه.
وقال إنهم نقلوا الى مركز شرطة تابع إلى خفر السواحل، وتم أخذ أقوالهم وتوقيعاتهم على تعهدات، الا أنه تمت مصادرة قواربهم التي طالب المتحدث والبحارة بإرجاعها والتي هي مصدر دخلهم ودخل عوائلهم.
ولفت إلى أن خفر السواحل القطرية طلبت منهم مراجعة خفر السواحل البحرينية بخصوص طراريدهم.
يذكر أن العديد من البحارة البحرينيين تم القبض عليهم في مرات سابقة بتهمة دخول المياه الإقليمية القطرية ومنهم من أخلي سبيله ومنهم من تمت محاكمته والحكم عليه والإفراج عنه.
أحد البحارة الذين أوقفتهم خفر السواحل القطرية
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3941 - السبت 22 يونيو 2013م الموافق 13 شعبان 1434هـ