تجمع للمعارضة في المحرق يؤكد: الوحدة الوطنية خط أحمر

والدة المعتقل مهدي أبوديب ترفع صورته
الدير - محرر الشئون المحلية
شددت الجمعيات السياسية المعارضة (الوفاق، وعد، الوحدوي، التجمع القومي، الإخاء) على لسان المساعد السياسي للأمين العام لجمعية الوفاق خليل المرزوق على أن «الوحدة الوطنية والإسلامية خط أحمر»، مؤكداً «الاستمرار في الحراك الشعبي المتمسك بالسلمية كخيار استراتيجي».
جاء ذلك خلال تجمع للمعارضة أمس الجمعة (21 يونيو/ حزيران 2013) في منطقة الدير بجزيرة المحرق.
وبيَّن المرزوق أن «هذا الحراك هو حراك شعب، ومن يحاول أن يصفه بالفئوية والارهاب، نرد عليه بأن الحراك حراك شعب، ولن نسمح لكم أن تمسُّوا هذا الحراك، وخصوصاً عنوان 14 فبراير، لن نسمح لكم أن تمسوه»، مؤكداً أن «هناك من يريد لهذا الحراك أن ينزلق إلى الفتنة الطائفية، لكن شعب البحرين ورموزه حافظوا على الوحدة الوطنية كاستراتيجية، فالوحدة الوطنية خط أحمر».
من جهته، وجه نائب الأمين العام لجمعية التجمع الوحدوي حسن المرزوق التحية إلى الطلبة الذين «لم يستسلموا إلى الانتهاكات ضدهم، واعتقالهم، واعتقال أقربائهم ونجحوا وتفوقوا، فعلى رغم القمع اليومي الليلي، تفوق الطلبة».
وأضاف المرزوق أن «التأجيج الطائفي، والأبواق الاعلامية، لن تجدي في إبقاء الوضع على ما هو عليه من اللاديمقراطية».
ووقف المشاركون في التجمع دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة لروح الشابتين اللتين ذهبتا ضحية الحادث المروري على جسر السيف يوم أمس الأول.
المرزوق: منفتحون للتواصل في الداخل والخارج من أجل الحراك
المعارضة: الوحدة الوطنية خط أحمر... ونرفض المساس بعنوان 14 فبراير
الدير - محرر الشئون المحلية
شددت الجمعيات السياسية المعارضة (الوفاق، وعد، الوحدوي، التجمع القومي، الإخاء) على لسان المساعد السياسي للأمين العام لجمعية الوفاق خليل المرزوق على أن «الوحدة الوطنية والإسلامية خط أحمر»، مؤكداً «الاستمرار في الحراك الشعبي المتمسك بالسلمية كخيار استراتيجي»، رافضاً «المساس بعنوان حراك 14 فبراير».
وتابع المرزوق في الاعتصام الذي أقيم عصر أمس الجمعة (21 يونيو/ حزيران 2013) في منطقة الدير بجزيرة المحرق «عندما نتكلم عن المطالب فإننا نتكلم عن مطالب مشروعة، وأتحدى أي أحد أن يقول إن هذه المطالب غير مشروعة، كما أن السلمية هي استراتيجية كانت ولاتزال ويجب أن تبقى»، وواصل «على رغم التشويش؛ لا يمكن لأحد أن يخدش في وطنية هذا الحراك، ويجب ألا نتخلى عن الاصرار والصمود والتحمل، الاصرار والصمود يواجهان بالعنف، والاستدراج، لكن الصبر والتحمل هو استراتيجية أيضاً، ويجب ألا ننزلق في أي منزلق».
وبيَّن أن «هذا الحراك هو حراك شعب، ومن يحاول أن يصفه بالفئوية والارهاب، نرد عليه بأن الحراك حراك شعب، ولن نسمح لكم أن تمسُّوا هذا الحراك، وخصوصاً عنوان 14 فبراير، لن نسمح لكم أن تمسوه»، مؤكداً أن «هناك من يريد لهذا الحراك أن ينزلق إلى الفتنة الطائفية، لكن شعب البحرين ورموزه حافظوا على الوحدة الوطنية كاستراتيجية، فالوحدة الوطنية خط أحمر».
وشدد «علينا أن نواصل الانفتاح على الخارج والداخل، وعندما نتقابل مع أي أحد فهو من أجل هذا الحراك».
وذكر المرزوق «نتحدث عن اقامة دولة الانسان البحريني، وعن اقامة عقد اجتماعي متفق عليه من أبناء البحرين كافة، ونحن نرفض فرض أي شيء بالقوة»، مؤكداً أن «الدستور يجب أن يعالج المعاني الانسانية وخصوصاً الحقوق، والدستور يجب أن يكون مانعاً وجامعاً»، مشدداً على أن «السلطات يجب أن تكون وبشكل واضح في يد الإنسان البحريني وفق آليات واضحة لا لبس فيها».
واعتبر المرزوق أن «المساواة أهم مرتكز في دولة الانسان، لابد من مساواة في الصوت الانتخابي، وفي الحق الانتخابي، ولن نقبل بمسئولين لا يساوون بين المواطنين».
وتابع «الحكومة عليها أن تخدم هذا الشعب، وتقدم الخدمات، والشعب يريد سلطات يحاسبها»، وواصل «السلطة القضائية يجب أن تكون مستقلة بشكل كامل فهناك حاجة إلى قضاء مستقل (...)».
وأردف «يجب أن نطالب بحقنا في الأمن، وأن يعطى العسكري الحرية في الاختيار، فإذا امتنع عن استخدام القوة المفرطة لا يسجن»، مؤكدًا أن المعارضة مصممة على تحقيق «مشروعها السياسي لدولة الإنسان في البحرين (...)».
من جانب آخر، وقف المعتصمون دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة لروح الشابتين اللتين ذهبتا ضحية الحادث المروري على جسر السيف يوم أمس الأول.
وقال محمد الحداد والد الفتى حسام الحداد الذي توفي نتيجة إصابته بـ«الشوزن» إن «الحياة مستمرة وممتدة منذ الأزل، في هذه المسيرة نحن نمثل قيمنا وأكثر بكثير»، وتابع «شعبنا استطاع على رغم الألم أن يكون ذا توجهات سليمة، ونقف متكاتفين يداً بيد من أجل وطن يظلل بظلاله الجميع، وطن يحمل قيم الاستقرار والأمن».
من جهته، وجه نائب الأمين العام لجمعية التجمع الوحدوي حسن المرزوق التحية إلى الطلبة الذين «لم يستسلموا للانتهاكات ضدهم، واعتقالهم، واعتقال أقربائهم ونجحوا وتفوقوا، فعلى رغم القمع اليومي الليلي، تفوق الطلبة»، مؤكدا «البقاء في الساحات، فكيف لنا أن نتخلى عن حقوقنا بعد كل هذه الانتهاكات؟ وكيف لنا أن نتخلى عن حقوقنا وجرحنا غائر؟».
وأضاف حسن المرزوق «التأجيج الطائفي، والأبواق الاعلامية، لن تجدي في إبقاء الوضع على ما هو عليه من اللاديمقراطية (...)».

جماهير غفيرة شاركت في اعتصام الجمعيات السياسية المعارضة في الدير عصر أمس
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3941 - السبت 22 يونيو 2013م الموافق 13 شعبان 1434هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق